2110 - أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الله بن عمر الجعفي، حدثنا ابن فضيل، عن أبي حيان، عن عطاء،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فِي مَسِيرٍ، فَأقْبَلَ أعْرَابِيٌّ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ، قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"أيْنَ تُرِيدُ؟". قَالَ: إلَى أهْلِي. قَالَ:"هَلْ لَكَ إلَى خَيْرٍ؟". قَالَ: مَا هُوَ؟. قَالَ:"تَشْهَدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وَحْدَهُ (168/ 1) لا شَرِيكَ لَه [وأن محمدًا عبده ورسوله] ". قَالَ: هَلْ مِنْ شَاهِدٍ عَلَى مَا تَقُولُ؟. قَالَ -صلى الله عليه وسلم-:"هذِهِ الشَّجَرَةُ". فَدَعَاهَا رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَهِي فِي شَاطِىءِ الْوَادِي، فَأَقْبَلَتْ تَخُدُّ [1]
= ابن حوشب قد سمعه من أبي سعيد، وأبي هريرة أيضًا، والله أعلم"."
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 291 - 292 وقال:"قلت: هو في الصحيح باختصار ... رواه أحمد ورجاله ثقات".
والذي أشار إليه الهيثمي أخرجه البخاري في فضائل الصحابة (3663) باب: قول النبي-صلى الله عليه وسلم-:"لو كنت متخذًا خليلًا"، و (3690) باب: مناقب عمر، ومسلم في فضائل الصحابة (2388) باب: من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، والترمذي في المناقب (3696) باب: أبو بكر وعمر من أهل الجنة. بلفظ"بينما راع في غنمه، عدا الذئب فأخذ منها شاة، فطلبها حتى استنقذها، فالتفت إليه الذئب فقال له: من لها يوم السبع ليس لها راع غيري؟. فقال الناس: سبحان الله!. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: فإني أؤمن به، وأبو بكر، وعمر، وما ثم أبو بكر، وعمر". لفظ البخاري (3690) .
وفي الحديث جواز التعجب من فوارق العادات، وتفاوت الناس في المعارف.
وانظر جامع الأصول 8/ 625 - 627، و10/ 393.
(1) تخد الأرض: تشقها. وقال ابن فارس في"مقاييس اللغة"2/ 149:"الخاء، والدال ="