فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 3568

245 -أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا القعنبي، عن مالك ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ [1] .

246 -أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني أبو بكر [2] ، حدَّثنا علي بن خشرم، أنبأنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلَ أعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْصَسْجِدَ، وَهُوَ جَالِسٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ، وَلَا تَغْفِرْ لِأحَدٍ مَعَنَا. قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قَالَ:"لَقَدْ احْتَظَرْتَ [3] "

(1) رجاله ثقات، وهو في الإِحسان 2/ 217 برقم (1103) ، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق والأحاديث (314، 362، 456، 457، 458) في مسند أبي يعلى الموصلي.

(2) عبدِ الله بن سليمان بن الأشعث هو الإِمام العلامة، الحافظ، شيخ بغداد أبو بكر صاحب التصانيف ولد سنة ثلاثين ومئتين، رحل واستوطن بغداد وصنف"المسند"و"السنن"و"التفسير". و"الناسِخ والمنسوخ"وغير ذلك. وكان فقيهًا، عالمًا، حافظًا، رئيسًا، عزيز النفس. وقال الدارقطني:"ثقة، كثير الخطأ في الكلام على الحديث. توفي سنة عشر وثلاث مئة."

انظر تاريخ بغداد 9/ 464 - 468، وسير أعلام النبلاء 13/ 221 - 237 وفيه عدد

جيد من المصادر التي ترجمت له.

(3) قال ابن ابن فارس في"مقاييس اللغة"2/ 80:"الحاء والظاء، والراء، أصل واحد يدل على المنع".

وقال الزمخشري في"أساس البلاغة":".... واحتظر لغنمه: اتخذ حظيرة ...". والمراد: ضَيَّقت ما وسعه الله وخصصت به نفسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت