فهرس الكتاب

الصفحة 3090 من 3568

2310 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان، حدثنا محمد ابن معمر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير.

أنه سَمعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقولُ:"غلَظُ الْقُلُوبِ، وَالْجَفَاءُ فِي أهْلِ الْمَشْرِقِ، وَالإِيمَانُ فِي أرْضِ الْحِجَازِ" [1] .

="لو كان الأيمان عند الثريا، لناله رجال- أو رجل- من هؤلاء". وهذه سياقة البخاري.

وقال الترمذي:"هذا حديث غريب".

وأخرجه عبد الرزاق 11/ 66 برقم (19923) من طريق معمر، عن جعفر الجزري، عن يزيد الأصم، عن أبي هريرة، به. وعنده"الدين"بدل"العلم".

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (2546) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/ 4.

وأخرجه أبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/ 4 بلفظ:"لو كان الإسلام ...".

وأخرجه أبو نعيم أيضًا 1/ 6 بلفظ:"لو كان الدين أو الإسلام ...".

وأخرجه أبو نعيم أيضًا 1/ 6 بلفظ: الو كان الخير ..."."

وانظر"جامع الأصول"9/ 78، وحديث قيس بن سعد في مسند الموصلي برقم (1433، 1438) ، وفيض القدير 5/ 322.

(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 204 برقم (7252) .

وأخرجه أحمد 3/ 335، ومسلم في الإيمان (53) باب: تفاضل أهل الأيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه، من طريق عبد الله بن الحارث المخزومي، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. ولفظ مسلم:"غلظ القلوب والجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز".

وأخرجه أحمد 3/ 345 من طريق موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت