1890 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السَّامي، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أن النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-قَالَ:"لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي أمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ" [1] .
(1) إسناده حسن من أجل كثير بن زيد الأسلمي، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (5562) في مسند الموصلي. والحديث في الإحسان 8/ 266 - 267 برقم (6722) وقد تحرفت فيه"الزبيري"إلى"الزبيدي".
وأخرجه البزار 4/ 146 برقم (3405) من طريق أحمد، عن القاسم بن الحكم، عن سليمان بن داود، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال:"والذي بعثني بالحق، لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف، والقذف، والمسخ". قالوا: ومتى ذلك يا نَبِيَّ الله؟.
قال:"إذا رأيت النساء ركبن السروج، وكثرت القينات، وفشت شهادة الزور، واستغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء".
قال البزار:"سليمان لا يتابع على حديثه، وليس بالقوي".
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 10 باب: ما جاء في المسخ والقذف، وقال:"رواه البزار، والطبراني في الأوسط وفيه سليمان بن داود اليمامي، وهو متروك".
وفي الباب عن عائشة، وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي برقم (4693) .
وعن عمران بن حصين عند الترمذي في الفتن (2213) باب: ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف. وانظر"جامع الأصول"10/ 415.
وعن ابن عمرو بن العاص عند أحمد 2/ 163، وابن ماجة في الفتن (4562) ، والحاكم 4/ 445، وقد تحرفت"عمرو"عند الحاكم إلى"عمر". =