قَالَ:"نَعَمْ لَيَكُونَنَّ" [1] .
= انظر كتا ب سيبويه 1/ 483 - 489 منشورات مؤسسة الأعلمي، وشرح أبيات المغني للبغدادي 3/ 120 - 122، والمقتضب للمبرد 2/ 38 - 43، وشواهد التوضيح ص (72 - 73) ، وحجة القراءات لابن زنجلة ص (131 - 132) ، وإعراب القرآن للنحاص 1/ 304 - 305، والكشف عن وجوه القراءات 1/ 289 - 290.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 269 برقم (6729) .
وأخرجه البزار 4/ 148 برقم (3408) من طريق محمد بن عبد الرحيم، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، بهذا الإِسناد.
وقال البزار:"لا نعلمه من وجه صحيح إلا عن عبد الله بن عمرو، بهذا الإسناد".
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 327 باب ثان: في أمارات الساعة، وقال:"رواه البزار، والطبراني ورجال البزار رجال الصحيح".
وأورده ابن حجر في"المطالب العالية"4/ 349 برقم (4573) . ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري:"رواه أبو يعلى، وعنه ابن حبان".
وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 64 برقم (19124) من طريق عبدة بن سليمان، عن عثمان بن حكيم، به. موقوفًا.
نقول: إن وقفه لا يضره ما دام من رفعه ثقة. والوصل زيادة، وزيادة الثقة مقبولة والله أعلم.
وأخرجه الحاكم- مطولا- في مستدركه 4/ 457 من طريق ... معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُبَاد، عن عْبد الله بن عمرو، موقوفًا.
وقال الحاكم:"صحيح الإِسناد على شرطهما، موقوف". ووافقه الذهبي.
نقول: يشهد له حديث أبي هريرة في مسند الموصلي 11/ 43 - 44 برقم (6183) .
وانظر ابن أبي شيبة 15/ 115 برقم (19263) ، والحاكم 4/ 457، والدر المنثور 6/ 54.
وتسافد الحيوان: نزا بعضه على بعض.