عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"إِنَّ أعْظَمَ النَّاس فِرْيَةً اثْنَانِ: شَاعِرٌ يَهْجُو الْقَبِيلَةَ بِأسْرِهَا، وَرَجُلٌ انْتَفَى مِنْ أبِيهِ" [1] .
2015 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا أبو تُمَيْلَةَ يحيى بن واضح، حدثني الحسين بن واقد، حدثنا عبد الله بن بريدة.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَجَعَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ الله سَالِمًا أنْ
(1) إسناده صحيح، وجرير هو ابن عبد الحميد، والحديث في الإحسان 7/ 516 برقم (5755) .
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 333 برقم (784) من طريق قتيبة قال: حدثنا جرير، بهذا الإِسناد.
ونسبه الحافظ في الفتح 10/ 539 إلى البخاري وقال:"وسنده حسن".
وأخرجه ابن ماجة في الأدب (3761) باب: ما كره من الشعر، والبيهقي في الشهادات 10/ 241 باب: الشاعر يكثر الوقيعة في الناس على الغضب والحرمان، من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. وعندهما زيادة:"وزنَّى أمه".
وقال البوصيري في الزوائد:"إسناده صحيح، رجاله ثقات".
وهو في"تحفة الأشراف"11/ 487 برقم (16329) ، وانظر أيضًا كنز العمال 3/ 573. ويشهد له حديث واثلة بن الأسقع عند أحمد 4/ 106، والبخاري في المناقب (3955) ، والحاكم 398/ 4، وانظر"جامع الأصول"11/ 720، وفتح الباري 6/ 541 - 542، و 10/ 538 - 539.