عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ، لا يَضُرُّهُمْ خِلافُ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أمْرُ اللهِ جَل وَعَلا وَهُمْ عَلَى ذلِكَ" [1] ."
1854 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير. أَنَّهُ سَمَع جَابِرًا يَقُولُ: إِنَّ (2/ 147) النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ عَلَى قَوْمٍ
(1) إسناده حسن من أجل ابن عجلان، والليث هو ابن سعد. والحديث في الإحسان 8/ 294 - 295 برقم (6796) .
وأخرجه أحمد 2/ 321 من طريق أبي عبد الرحمن (عبد الله بن يزيد) ، حدثنا سعيد (بن أبي أيوب) . حدثنا محمد بن عجلان، به.
وأخرجه البزار 4/ 111 برقم (3320) من طريق زهير بن محمد- تحرفت فيه إلى أبو زهير بن محمد-، أنبأنا عبد الله بن يزيد بالإِسناد السابق.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 288 باب: لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق، وقال:"رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير زهير بن محمد بن قمير وهو ثقة". وأورده الحافظ في"المطالب العالية"4/ 337 برقم (4543) وعزاه إلى الإِمام أحمد.
وأخرجه أبو يعلى بسياقة أخرى في المسند 11/ 302 برقم (6417) . فانظره.
وأخرجه ابن ماجة في المقدمة (7) باب: اتباع سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من طريق هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا أبو علقمة نصر بن علقمة، عن عمير بن الأسود، وكثير بن مرة الحضرمي، عن أبي هريرة: أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها". وإسناده حسن. وانظر الحديثين السابقين.