فهرس الكتاب

الصفحة 2262 من 3568

1730 - أخبرنا ابن سلم، أنبأنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا، محمد بن شعيب، عن عمر بن محمد [1] الْعُمَرِيّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فِي قَوْلهِ: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: 3] قَالَ: أنْ لاَ تَجُورُوا [2] .

(1) في الأصلين"محمد بن عمر"وهو خطأ. وعمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.

(2) إسناده صحيح. وهو في الإحسان 6/ 134 برقم (4018) .

قال ابن كثير 2/ 201:"وقد روى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ..."بهذا الإِسناد، وذكر الحديث، ثم قال:"قال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا خطأ، والصحيح عن عائشة موقوف".

نقول: لم نجد هذا في علل الحديث، والرفع من الثقة مقبول والله أعلم.

ثم قال ابن كثير:"قال ابن أبي حاتم: وروي عن ابن عباس، وعائشة، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، وأبي مالك، وابن رزين، والنخعي، والشعبي، والضحاك، وعطاء الخراساني، وقتادة، والسدي، ومقاتل بن حيان أنهم قالوا: لا تميلوا". وانظر تفسير الطبري 4/ 239 - 240.

وأورد السيوطي في"الدر المنثور"2/ 119 ما قاله ابن كثير إلى قوله:"موقوف".

وعال: قال ابن قتيبة في"أدب الكاتب"ص: (355) :"وأعال الرجل، إذا كثر عياله. وعال، يعيل، إذا افتقر، وعال، يعول، إذا جار، قال الله عز وجل: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} ...". وقال أكثر أهل التفسير:"معنى قوله: (ذلك أدنى أن لا تعولوا) أي: ذلك أقرب أن لا تجوروا وتميلوا". وانطر"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة ص: (119) .

وقيل: معناها ذلك أدنى أن لا يكثر عيالكم. وقال الأزهري"الى هذا القول ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت