فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 3568

1384 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني معاوية بن صالح، قال (104/ 2) : حدثني حاتم بن حريث، عن مالك بن أبي مريم قال: تذاكرنا الطِّلاءَ [1] . فَدَخَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرحْمنِ بْنُ غَنْم فَتَذَاكَرْنَا، فَقَالَ:

حَدَّثَنِي أَبُو مالِكٍ الأشْعَرِيّ أَنَّهُ سَمعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"يَشْرَبُ ناسٌ مِنْ أمَّتِيَ الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يُضْرَبُ عَلَى رُؤوسهِمْ بِالْمَعَازِفِ [2] وَالْقَيْنَاتِ [3] ، يَخْسِفُ الله بِهِمُ اْلأرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ" [4] .

= وانظر"تحفة الأشراف"6/ 283 - 284 برقم (8612) ، والحديثين السابقين، والحلية 3/ 307 - 309.

وقوله: ولد زنية -بفتح الزاي وكسرها، وسكون النون، وفتح المثناة من تحت-: ولد زنًا.

(1) الطلاء- بكسر الطاء المهملة، ومد اللام-: الشراب المطبوخ من عصير العنب، والمراد. أنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ويسمونه طلاء، تحرجًا من أن يسموه خمرًا. وانظر فتح الباري 10/ 63 - 66.

(2) المعازف: الملاهي، والدفوف مما يضرب عليها. والمعزف: ضرب من الطنابير يتخذه أهل اليمن وغيرهم، ويجعل العود معزفًا. والعزف: اللعب بالمعازف.

(3) هكذا هي في رواية البخاري، وفي رواية ابن ماجة، وإحدى روايتي البيهقي"المغنيات". والقينات، واحدتها قينة وكثيرًا ما تطلق على الأمة المغنية.

وفي اللسان- مادة قين-"وفي الحديث: نهى عن بيع القينات، أي الإماء المغنيات، وتجمع على قيان أيضًا".

(4) إسناد هذا الحديث في الإحسان 8/ 266:"أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا أبو الوليد ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت