ابْنَ أَخِي لاَ يَسُؤْكَ اللهُ، إِنَّ هذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْنَا أَنْ [1] نَلِيَهُ. ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ: هَلَكَ [2] أَهْلُ الْعُقْدَةِ [3] وَرَبِّ الْكَعبَةِ- ثَلاثًَا-. ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى، وَلكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أضَلُّوا. قَالَ: قُلْتُ: مَنْ تَعْنِي بهذَا؟ قَالَ: الأُمَرَاءَ [4] .
399 -أخبرنا (29/ 2) عمر بن محمد الهمداني، حدَّثنا
(1) سقطت"أن"من (س) .
(2) في (س) "هكذا".
(3) في النسختين"العقد"وقد أثبت ما في صحيح ابن خزيمة لأن الحديث من طريقه، وانظر الطيالسي 1/ 135 أيضًا. وقال ابن الأثير في النهاية 3/ 270:"ومنه حديث أبي (هلك أهل العقدة ورب الكعبة) يريد: البيعة المعقودة للولاة".
وفي رواية النسائي"العُقَد"وهي جمع العقدة، وقد تحرفت في الإحسان إلى،"العهد"وقال السندي:"أهل العقد- بضم العين، وفتح القاف- قال في النهاية: يعني أصحاب الولايات على الأنصار من عقد الألوية للأمراء، وروي: العقدة، يريد البيعة المعقودة للولاة".
(4) إسناده صحيح، وأبو مجلز هو لاحق بن حميد. والحديث في الإحسان 3/ 304 برقم (2178) .
وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 33 برقم (1573) .
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 53 - 54 برقم (2460) من طريق محمد بن راشد، عن خالد، عن قيس، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الإمامة (809) باب: من يلي الإِمام، ثم الذي يليه، من طريق محمد بن عمر بن علي بن مقدم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/ 135 برقم (644) وأحمد 5/ 140، والطحاوي في
"شرح معاني الآثار"1/ 226 باب: التكبير للركوع ... ، من طريق شعبة، أخبرني
أبو جمرة (نصر بن عمران) : سمعت إياس بن قتادة البكري، عن قيس بن عباد، به.
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه أحمد 5/ 140 وقد تصحفت فيه"أبو جمرة"إلى
"أبي حمزة".