فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 3568

1376 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر [1] بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل، عن أبي حريز: أن عامرًا حدثه.

أَن النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ خَطَبَ النَّاسَ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ:"إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ وَالزَّبِيب وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ، وَإنِّي أَنْهَاكمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ" [2] .

(1) في الأصلين"معمر"وهو خطأ، وانظر مصادر التخريج.

(2) إسناده حسن. وفضيل هو ابن ميسرة، وأبو حريز هو عبد الله بن حسين قاضي سجستان وقد فصلنا فيه القول عند الحديث (7248) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإحسان 7/ 384 برقم (5374) .

وأخرجه أبو داود في الأشربة (3677) باب: الخمر مِمَّ هي؟ - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الأشربة 8/ 289 باب: ما جاء في تفسير الخمر الذي نزل تحريمها- من طريق مالك بن عبد الواحد أبي غسان، حدثنا معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.

وأخرجه- بسياقة أخرى- ابن أبي شيبة 8/ 113 برقم (3827) ، وأحمد 4/ 267، وأبو داود (3676) ، والترمذي في الأشربة (1873، 1874) باب: ما جاء في الحبوب التي تتخذ منها الخمر، والبيهقي 8/ 289 من طريق إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن الشعبي، به. بلفظ:"إن من الحنطة خمرًا، ومن الشعير خمرًا، ومن التمر خمرًا، ومن الزبيب خمرًا، ومن العسل خمرًا". وهذا لفظ الترمذي.

وقال أبو عيسى:"هذا حديث غريب"، ثم أورده من حديث ابن عمر، ثم أخرجه من حديث عمر وقال:"هذا أصح من حديث إبراهيم بن مهاجر وقال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: لم يكن إبراهيم بن المهاجر بالقوي في الحديث. ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت