2478 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم قال:
نَزَلْتُ عَلَى أبِي هَاشِم بْنِ عُتْبَةَ [1] وَهُوَ مَطْعُونٌ، فَأَتَاهُ مُعَاوَيةُ يَعُودُهُ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيةُ: مَا يُبْكِيكَ أَيْ خَالُ؟ أَوَجَعٌ، أَمْ عَلَى الدُّنْيَا فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا؟. فَقَالَ: عَلَى كُلٍّ، لاَ، وَلكِنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَهِدَ إلى عَهْدًا وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ:"لَعَلَّكَ أنْ تُدْرِكَ أمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أقْوَامٍ،"
= ص (368) برقم (988) من طريق أحمد بن عبيد الله النرسي، حدثنا أبو أحمد الزبيري، جميعهم حدثنا عمران بن زائدة، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
انظر"تحفة الأشراف"10/ 435 برقم (14881) ، وجامع الأصول 11/ 11 - 12.
وذكره المنذري في"الترغيب والترهيب"4/ 118 وقال:"رواه ابن ماجه، والترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن، وابن حبان في صحيحه باختصار إلا أنه قال: ملأت يدك شغلًا، والحاكم، والبيهقي في كتاب الزهد، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.".
(1) أبو هاشم بن عتبة صحابى من مسلمة الفتح اختلف في اسمه، نزل الشام، ومات في
خلافة عثمان. وكان فاضلًا، وكان أبو هريرة إذا ذكره قال:"ذاك الرجل الصالح".
انظر أسد الغابة 6/ 316، والإصابة 11/ 60 - 61، والاستيعاب 11/ 165 - 166 على هامش الإصابة وتاريخ البخاري 9/ 79 - 80.