عبد الملك بن سعيد] [1] الأنْصاري، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله:
أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَاب -رَضِيَ إلله عَنْهُ- قَالَ: هَشَشْتُ فَقَبَّلْتُ وَأنَا صَائِمٌ، فَجِئْتُ رَسُولَ إلله -صلى الله عليه وسلم- فَقُلْتُ: لَقَدْ صَنَعْتُ الْيَوْمَ أمْرًا عَظِيمًا، قال:"وَمَا هُوَ؟". قُلْتُ؟ قَبَّلْتُ وَأنَا صَائِمٌ. فَقَالَ -صلى الله عليه وسلم-:"أرَأيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ؟". قُلْتُ: إذًا لاَ يَضُرُّ؟. قَالَ:"نَعَمْ" [2] .
906 -أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا إبراهيم بن
(1) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين واستدركناه من الإحسان، وقد تحرف فيه"بكير"إلى"بكر"، و"سعيد"إلى"سعد".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 5/ 223 برقم (3536) .
وأخرجه الدارمي في الصوم 2/ 13 باب: الرخصة في القبلة للصائم، من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 431، والبيهقي في الصيام 4/ 218 باب: من طلع الفجر وفي فيه شيء لفظه وأتم صومه استدلالًا، من طريق إبراهيم بن نصر، وأبي حاتم الرازيين كلاهما حدثنا أبو الوليد الطيالسي، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 1/ 21، 52 من طريق حجاج.
وأخرجه أبو داود في الصوم (2385) باب: القبلة للصائم، من طريق أحمد بن يونس، وعيسى بن حماد،
وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 89 باب: القبلة للصائم، وابن خزيمة 3/ 245 برقم (1999) من طريق شعيب بن الليث،
وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في"تحفة الأشراف"8/ 17 برقم (10422) - من طريق قتيبة،
وأخرج البيهقي في الصيام 4/ 261 باب: الصائم يمضمض أويستنشق فيرفق ولا يبالغ، من طريق يحيى بن بكير، جميعهم حدثنا الليث بن سعد، به.
ونقل المزي عن النسائي قوله:"هذا حديث منكر، وبكير مأمون، وعبد الملك بن ="