قَالَ:"خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وشَرُّكُمْ مَنْ لا يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلا يُؤْمَنُ شَرُّهُ" [1] .
2069 - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، ومحمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان، وجماعة قالوا: أنبأنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، حدثنا أبي، عن عروة بن رُويمٍ اللَّخْمِيّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"مَنْ كَانَ وَصْلَةً لأخِيهِ"
(1) إسناده صحيح، العلاء بن عبد الرحمن بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (384) . والقعنبي هو عبد الله بن مسلمة، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (527، 528) بتحقيقنا.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 229 برقم (1247) من طريق أبي بكر ابن القاسم الميانجي، حدثنا أبو خليفة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 378، والترمذي في الفتن (2264) باب: خيركم من يرجى خيره، من طريق قتيبة وأخرجه الشهاب 2/ 228 - 229 برقم (1246) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا ضرار بن صرد، كلاهما: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإسناد. وضرار ضعيف لكن تابعه عليه قتيبة بن سعيد.
وأخرجه أحمد 2/ 368 من طريق الهيثم بن خارجة، حدثنا حفص بن. ميسرة، عن العلاء، به. وهذا إسناد صحيح.
وذكره الهيثمي- مع أنه ليس على شرطه- في"مجمع الزوائد"8/ 183 باب: فيمن يرجى خيره، وقال:"رواه أحمد بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح".
وفي الباب عن أَنس عند. أبي يعلى برقم (3910) فانظره إذا شئت.