فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 3568

968 -أخبرنا أبو عروبة [1] ، حدثنا هارون بن موسى الفَرْويّ [2] ، حدثنا عَبْدُ الله [3] بن الحارث الجمحي، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج،

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهَ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ، خَرَجَ مِنْ طَرِيقِ الشَجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ، رَجَعَ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ [4] .

= حدثنا أبوخالد الأحمر سليمان بن حيان، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.

ونضيف هنا أنه عند عبد الرزاق في المصنف 5/ 3 برقم (8796) .

ويشهد له حديث عمر عند أبي يعلى برقم (198) وهناك ذكرنا شواهد أخرى له.

وانظر جامع الأصول 9/ 461.

(1) تقدم التعريف به عند الحديث (43) .

(2) الفروي -بفتح الفاء، وسكون الراء المهملة-: هذه النسبة إلى الجد الأعلى ... وانظر الأنساب 9/ 288، واللباب 2/ 426.

(3) في النسختين"عبيد الله"وهو تحريف.

(4) إسناده صحيح، هارون بن موسى ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 95 وقال:"سألت أبي عنه فقال: هو شيخ". وقال النسائي:"لا بأس به"، ووثقه ابن حبان، وقال مسلمة:"ثقة". وقال الدارقطني:"هو وأبوه ثقتان". وقال الذهبي في كاشفه:"صدوق". وعبد الله بن الحارث هو ابن محمد الحاطبي الجمحي.

والحديث في الإحسان 6/ 82 برقم (3898) .

وفي الباب عن ابن عمر عند أحمد 2/ 29 - 30، 142، ومسلم في الحج (1257) باب: استحباب دخول مكة من الثنية العليا، وأبي داود في الحج (1867) باب: دخول مكة. وعن عائشة عند مسلم (1258) ، وانظر جامع الأصول 3/ 401.

والمعرس- بضم الميم، وفتح العين المهملة، والراء المهملة مشدده-: مسجد ذي الحليفة، ويقع على ستة أميال من المدينة. كان النبي - صلى الله عليه وسلم-يعرس فيه ثم يرحل لغزاة أو غيرها. والتعريس: نومة المسافر بعد إدلاجة من الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت