أَخَذَ بيدي- زياد بن أبي الجعد ونحن بالرقة فأقامَنِي عَلَى شَيْخ من بَنِي أَسَد يقال له [1] وابصة بن معبد قال: حَدَّثَنِي هذَا الشَيْخُ أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم- وَحْدَهُ وَلَمْ يَتَّصِلْ بِأَحَدٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاةَ [2] .
406 -أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي [4] ، حدَّثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدَّثنا حجاج بن محمد، قال: أخبرني ابن جريج، قال: أخبرني زياد بن سعد أن قزعة- مَوْلًى لِعَبْدِ الْقَيْسِ- أخبره أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول:
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْب النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا، وَأنَا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم -َ أُصَلِّي مَعَهُ [5] .
(1) سقطت"له"من (س) .
(2) رجاله ثقات غير أن هشيمًا قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، ولكن تابعه عليه أكثر
من ثقة كما بينا في تخريجنا للحديث (403) السابق.
والحديث في الإِحسان 3/ 311 - 312 برقم (2197) . ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، فقد فصلنا في تخريجه ما أجملنا في مسند أبي يعلى الموصلي 3/ 163 برقم (1589) فانظره.
(3) ما بين حاصرتين زيادة يدل عليها سياق الحديث.
(4) تقدم التعريف به عند الحديث (387) .
(5) إسناده صحيحٍ، قزعة مولى عبد القيس ترجمه البخاري في الكبير 7/ 192 ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلًا،
وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"7/ 139:"سئل أبو زرعة عن قزعة مولى عبد القيس فقال: مكي، ثقة". ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه:"وثق". =