قُلْتُ: هُوَ فِي الصحيح بِنَحْوِهِ مِنْ غَيْرِ قَوْلهِ:"ألْفَ دِينَارٍ" [1] .
857 -أخبرنا عمر [2] بن سعيد بن سنان، حدثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل [بن سعيد بن سعد] [3] بن عبادة، عن أبيه عن جده قال:
= الله عز وجل مالًا من غير مسألة، وابن خزيمة في صحيحه 4/ 67 برقم (2364) من طريق الزهري، عن السائب بن يزيد، أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر في خلافته فقال له عمر: ولفظ المرفوع عند مسلم:"خذْهُ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلا سَائِل فَخُذْهُ، وَمَا لا، فَلاَ تُتْبعْهُ نَفْسَكَ". وكذلك لفظ رواية البخاري (1473) .
وليس فيَ إسناد مسلم"حويطب بن عبد العزى".
وأخرجه البخاري في الزكاة (1473) باب: من أعطاه الله شيئًا من غير مسألة ولا إشراف نفس، وفي الأحكام (7164) ، ومسلم (1045) ، وابن خزيمة 4/ 67 - 68 برقم (2366) من طريق الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: سمعت عمر ...
وأخرجه مسلم (1045) (112) ، وأبو داود في الزكاة (1647) باب: في الأستعفاف، والنسائي في الزكاة 5/ 102 - 103، وابن خزيمة 4/ 67 برقم (2364) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، قال: استعملني عمر ...
(1) انظر التعنيق السابق.
(2) في النسختين"أحمد"وهو خطأ، وقد تقدم التعريف به عند الحديث (14) .
(3) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، واستدرك من مصادر التخويج.
وقد ترجم البخاري سعيدًا في التاريخ الكبير 3/ 498 فقالط:"سعيد بن عمر بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة ...". وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم فى"الجرح والتعديل"4/ 49، وكذلك جاء في التهذيب وما تفرع عنه =