وَادٍ، إلا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ". قَالُوا: يَا رسول الله، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟. قَالَ:"نَعَمْ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ" [1] ."
1624 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا حيوة بن شريح، حدثني أبو هانئ الخولاني: أن عمرو بن مالك الجنبي أخبره. أَنَّهُ سَمعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنهُ قَالَ:"كُل مَيِّت يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ، إلاَّ الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ الله، فَإنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَيَأمَنُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ". وَسَمِعْتُ رَسُول الله- صلى الله عليه وسلم ّ- يَقُولُ:"الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نفسه للهِ جَلَّ وَعَلا" [2]
(1) إسناده صحيح، وليس هو على شرط المصنف، وهو في الإحسان 7/ 112 برقم
والحديث في مسند الموصلي60/ 450 برقم (3839) فانظره مع التعليق عليه.
وانظر"جامع الأصول"2/ 622.
ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه:"من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: أخرجه البخاري من رواية زهير بن معاوية، عن حماد بن زيد، عن حميد".
نقول: ما أشار إليه الحافظ ابن حجر أخرجه البخاري في الجهاد (2838) باب: من حبسه العذر عن الغزو، وأطرافه (2839، 4423) . وفي الباب عن جابر في مسند الموصلي برقم (2291) .
(2) إسناده صحيح، أبو هانئ حميد بن هانئ بينا أنه ثقة عند الحديث (5760) في =