قُلْتُ: وَيأْتِي حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِ هذَا فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ [1]
1686 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ابن خثيم [2] ، عن أبي الزبير. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَكَثَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بِمَكَّةَ سَبْعَ [3] سِنِينَ يَتْبَعُ النَّاسَ بِمَنَازِلِهِمْ بعُكَاظ وَمَجَنَّةٍ وَالْمَوْسِم [4] بِمِنًى يَقُولُ:"مَنْ يُؤوينِي وَيَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلّغَ رِسَالاتِ رَبِّي [وَلَهُ الجنَّة] [5] ؟". حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْحَلُ مُنَ الْيَمَنِ أوْ مِنْ مِصْرَ فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ: احْذَرْ غُلامَ قُريْش لا يَفْتِنْكَ. وَيمْشِي [6] بَيْنَ رِحَالِهِمْ وَهُمْ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالأصَابع، حَتَّى بَعَثَنَا اللهُ لَهُ مِنْ يَثْربَ، فآوَينَاهُ وَصَدَّقْنَاهُ، فَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا فيُؤْمِنُ بِهِ وَيُقْرِئُهُ
= ملاحظة: على هاشم (م) ما نصه:"من خط شيخ الإِسلام ابن حجر -رحمه الله-: هذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو بِن العاص، وعلقه لمحمد بن عمرو، عن أبي سلمة". نقول: لقد فصلنا ذلك في المسند فعد إليه إن شئت.
(1) برقم (1691) .
(2) في الأصلين"خيثم"وهو تصحيف.
(3) عند أحمد، والبزار، والبيهقي"عشر".
(4) في الإحسان، وعند أحمد، والبيهقي أيضًا"المواسم".
(5) ما بين حاصرتين زياذة من مسند أحمد، والدلائل للبيهقي.
(6) في (س) :"يتمشى".