عملنا في هذا الكتاب
وأما خدمتنا لهذا الكتاب النفيس، والجهد الذي بذلناه ونبذله في سبيل ذلك، فإنه خدمة للسنّة النبوية المطهرة وهو شرف لنا وقربى، وإننا لنحتسب ذلك عند مَن لا يضِيع أجر مَن أحسن عملًا. وإننا إذ نذكر بعض الخطوات التي كانت لنا منهجًا في إخراج هذا الصحيح، إنما نذكرها طمعًا في الإفادة من آراء إخوة لنا يعملون في هذا المضمار الشريف توجيهًا، وإرشادًا، وتداركًا لنقص، ليكون الإخراج أجود وأحكم.
1 -لقد نسخنا النص، ثم قمنا بتفصيله وتنقيطه.
2 -قابلنا المنسوخ على المخطوط مقابلة واعية لنتدارك الخطأ والنسيان، ولنتلافى السقط والتحريف والتصحيف، فالقلب قد يسهو، والنظر يزيغ، والقلم يطغى.
3 -درسنا الأسانيد دراسة جادة وفق القواعد التي اتفق عليها جمهور علماء الحديث الشريف، وأثبتنا ما أوصلتنا إليه هذه الدراسة لكل إسناد، في بداية كل حديث من أحاديث هذا الصحيح.
4 -دللنا على مصادر التخريج، مرتبين؟ هذه المصادر بحسب أقرب شيخ إلى المصنفين الذين خرّجوا هذا الحديث، ثم الشيخ الذي يليه، وهكذا، وأخيرًا نذكر الطرق الأُخرى له إن وجدت- وهذا أمر يفيد كثيرًا