2047 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ثور بن ْ زيد [1] ،عن أبى الْغَيْث
عَنْ أَبى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (161/ 2) -صلى الله عليه وسلم-:"السَّاعيِ عَلَى الأرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله". وَأحْسَبُهُ قَالَ:"وَكالصَّائِمِ لا يُفْطِرُ، وَكالْقَانِتِ لا يَنَامُ" [2] .
= النحل والتسوية بين الولد، والنسائي في النحل 6/ 258 - 261 في فاتحته. وانظر جامع الأصول 11/ 617.
(1) في الأصلين"يزيد"وهو تحريف.
(2) إسناده صحيح، وأبو الغيث هو سالم مولى ابن مطيع، والقعنبي هو عبد الله بن مسلمة، والحديث في الإحسان 6/ 220 - 221 برقم (4231) .
وأخرجه البخاري في الأدب (6007) باب: الساعي على المسكين- ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي في"شرح السنة"13/ 45 برقم (3458) -، ومسلم في الزهد (2982) باب: الإِحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم، والنسائي في الزكاة 5/ 86 - 87 باب: فضل الساعي على الأرملة، والبيهقي في الوصايا 6/ 283 باب: من أحب الدخول فيها- يعني: الوصايا- والقيام بكفالة اليتامى، من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، بهذا الإِسناد.
وعند البخاري"وأحسبه قال- يشك القعنبي-: كالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر". وانظر"فتح الباري"9/ 499.
وأخرجه البخاري في النفقات (5353) باب: فضل النفقة على الأهل، من طريق يحيى بن قزعة، وأخرجه البخاري في الأدب (6006) باب: الساعي على الأرملة، وفي الأدب المفرد 1/ 218 - 219 برقم (131) من طريق إسماعيل، وأخرجه الترمذي في البر والصلة (1970) باب: ما جاء في السعي على الأرملة واليتيم، من طريق الأنصاري، حدثنا معن، =