قُلْتُ: لأَبِي سَعِيدٍ أَحَادِيثُ فِي الصَّحِيحِ فِي الشَّفَاعَةِ غَيرُ هذَا [1] .
2600 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن منصور زاج، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شداد بن سعيد، قال: سمعت أبا الوازع جابر بن عمرو.
أَنَّهُ سَمعَ أَبا بَرْزَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ:"مَا ييْنَ نَاحِيَتَي حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أيْلَةَ إلَى صَنعَاءَ، مَسِيرةُ شَهْرٍ، عَرْضُهُ كَطُولِه، فِيهِ مِرْزَابَانِ يَنْبُعَانِ [2] مِنَ الْجَنَّةِ، مِنْ وَرِق وَذَهبٍ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، فِيهِ أَبَارِيقُ عَدَدُ نُجُومِ السَّماءِ" [3] .
(1) انظر مثلًا البخاري في الرقاق (6574) باب: الصراط المستقيم، وفي التوحيد
(7439) باب: قوله تعالى (وجوه يومئذٍ ناضرة) ، ومسلمًا في الإيمان. (183) باب: معرفة طريق الرؤيا. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلى برقمِ (1006) .
وانظر أيضًا صحيح مسلم (188) باب: آخر أهل النار خروجًا. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (1097) ، وفي معجم شيوخه برقم، (300) .
(2) الواحد: مرزاب، والجمع مرازيب- وهو الميزاب-: وهو قناة، أو أنبوبة يصرف الماء من سطح البناء أومن مكان عال.
ورواية الإِحسان"مرزابان ينثعبان". ورواية أحمد"ميزابان ينثعبان". ورواية الحاكم"ميزابان يصبان". وفي"الترغيب والترهيب":"مرزابان ينبعثان". وفي كنز العمال"يصب فيه ميزابان من الجنة".
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإحسان 8/ 126 برقم (6425) .
وأخرجه البيهقي في"البعث والنشور"ص (128) برقم (156) من طريق أبي =