2147 - أنبأنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا الحسن بن محمد ابن الصباح، حدثنا يحيى بن سُلَيْم، حدثنا عبد الله بنْ عثمان بن خُثَيْم [1] ، عن أبي الطفيل.
عَنِ ابْنِ عَباس: أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا نَزَلَ مَرَّان [2] حَيْثُ
= برقم (490) ، وأبوه الحسين بن واقد بسطنا فيه القول أيضًا عند الحديث المتقدم برقم (1050) .
والحديث في الإحسان 8/ 151 برقم (6475) . وأشار الحافظ إلى رواية ابن حبان هذه في الإصابة 7/ 143.
وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق أبي عمار الحسين بن حريث، بهذا الإسناد. وقال الحافظ أيضًا في الإصابة 7/ 143:"وأخرجه محمد بن هارون الروياني في مسنده، عن محمد بن إسحاق الصغاني، عن محمد بن حميد الرازي، عن زيد بن الحباب، عن الحسين بن واقد، مثله."
وأخرجه الضياء في المختارة وقال: أخرجت من طريق محمد بن حميد شاهدًا ..."."
يقال: برأ من المرض، يبرأ، فهو بارىء، وأبرأه الله من المرض. وغير أهل الحجاز يقولون: بَرِئْت، بُرْءًا.
(1) في الأصلين"خيْثَم"وهو تصحيف.
(2) رواية ابن الأعرابي، والبيهقي"مَرَّ". وكذلك رواية ابن حبان 6/ 46 رقم (3801) .
وأما رواية أحمد فهي"مر الظهران".
وقال البكري في"معجم ما استعجم"2/ 1212:"مر الظهران -بفتح أوله، وتشديد ثانيه، مضاف إلى الظهران، بالظاء المعجمة المفتوحة. وبين مَرّ، والبيت ستة عشرة ميلًا ... وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-ينزل المسيل الذي في أدنى مر الظهران حتى يهبط من الصفراوات، ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة ... وهناك نزل عند صلح قريش. ="