فهرس الكتاب

الصفحة 1821 من 3568

1432 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ببست، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة. عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لا طِيَرَةَ وَلا عَدْوَى وَلا هَامَةَ وَلاَ صَفَر". فَقَالَ رَجُل: يَارسول الله إِنَّا لَنَأْخُذُ الشاةَ الْجَرْبَاءَ"فَنَطْرَحُهَا فِي الْغَنَمِ فَتُجْرِبُ الْغَنَمَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"فَمَنْ أَعْدَى اْلأولَ؟" [1] ."

= مواضعها التي جعلها الله تعالى بها، أي أنها لا تضر ولا تنفع، ولا تعدوا ذلك إلى غيره.

وكلاهما له وجه ومعنى- والله أعلم إلا أنا لم نسمع في الكلام: الأمكنة: مكنة"."

وقال ابن قتيبة في"أدب الكاتب"ص (173) :"وعُش الطائر، وقُرْموصه، ووَكْرُهُ، واحد، والوُكْنَةُ مَوْقِعُهُ".

وقال ابن السكيت- تهذيب اصلاح المنطق ص (777) :"وسمعت أبا عمرو يقول: الوكر: العش حيثما كان في شجر أو جبل، والوكنة والأكنة، وجمعها أكنات، ووكنات، وهي المواكن، واحدها: موكن: مواقع الطير حيثما وقعت"ثم ذكر قول امرئ القيس السابق.

ثم قال فيه ص (858) :"ويقال لموضع فراخ الطير: الوُكورُ، والوُكون، الواحد وَكْر، وَوَكْن ...".

وقال الزمخشرى في"أساس البلاغة"- م ك ن-:"... وأكل الأعرابي المَكْنَ، قال: وَمَكْنُ الضِّبَاب طَعَامُ الْعُريْب وَلا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ ومن المجازَ (أقروا الطير على مَكناتها) استعيرت من الضِّباب للطير، ثم قيل: الناس عَلى مَكِنَاتِهم، على مقارِّهم".

وانظر"النهاية"4/ 350 - 351، و 5/ 222، وجامع الأصول 7/ 503 - 504.

(1) إسناده ضعيف رواية سماك عن عكرمة مضطربة، غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت