عملنا في هذا الكتاب
(أعني: موارد الظمآن)
إن منهج التحقيق الذي التزمناه في تحقيق هذا الكتاب هو ذاته المنهج الذي حددنا معالمه في الدراسة التي قدّمناها بين يدي هذا العمل [1] ، غير أن هناك ما ينبغي أن نعرج على ذكره:
1 -لقد قابلت النسخة التي حقّقها الأُستاذ الفاضل محمد عبد الرزاق حمزة على الأصل غير أنني لم أُشِرْ إلى أيّ سهو، أو سَقْط، أو تصحيف وقع فيها، واكتفيت بتصحيحه في مكانه.
2 -التزمت أن أُترجم لمن أستطيع ترجمته من شيوخ ابن حبّان عند أول مرِة يرد في الكتاب- إلا إذا وجدنا ترجمة أثناء عملنا لشيخ سبق ولم نجد له ترجمة، وهذا قليل جدًا- وأُحيل على هذه الترجمة عند وروده بعد ذلك عددًا من المرات ثم أدع الإحالة ترجيحًا منّي أنه قد حفظ.
3 -الأحاديث التي في الصحيحين، أو في أحدهما، وأوردها الحافظ الهيثمي سهوًا، قد نكتفي بتخريجها والدلالة على مكان وجودها فيهما- أو فيه- دون التنبيه في كل مرة على أن الهيثمي قد أخلّ بشرطه.
(1) انظرِ الصفحة (62 - 64) .