قُلْتُ: وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ فِي"بَابِ فَضْلِ الصَّوْم" [1] .
950 -أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: أَتَيْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فَسَألْتُهُ عَنِ الصوْمِ فَقَالَ:"صُمْ يَوْمًا مِنْ كلِّ شَهْرٍ وَلَكَ أجْرُ مَا بَقِيَ" [2] .
= الجريري- وأكبر ظني أنه سعيد بن إياس- عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير قال: ... وذكر الحديث.
وأخرجه- مقتصرًا على ما يتعلق بالصوم- أحمد 5/ 78 من طريق سفيان بن عيينة، عن هارون بن رئاب، عن ابن الشخير، عن رجل من بنى أقيش ...
وذكر ما يتعلق بالصوم الحافظ الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 196 باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وقال:"رواه أحمد، والطبراني في الكبير ... ورجال أحمد رجال الصحيح". وانظر"تحفة الأشراف"11/ 213 برقم (15683) ، وجامع الأصول 2/ 633، ونصب الراية 4/ 419.
وقال الخطابي في"معالم السنن"3/ 28 - 29:"أما سهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه كان يسهم له كسهم رجل ممن شهد الوقعة حضرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو غاب عنها. وأما الصفي فهو ما يصطفيه من عرض الغنيمة من شيء قبل أن يخمس عبد أو جارية أو فرس أو سيف أو غيرها. وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- مخصوصًا بذلك مع الخمس الذي له خاصة".
(1) برقم (931) فانظره.
(2) إسناده صحيح، وأبو عياض هو عمرو بن الأسود العنسي، والحديث في الإحسان =