2154 - أنبأنا الفضل بن الحباب، حدثنا علي بن المديني، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي بكر [1] بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام،
عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْس قَالَتْ: أولُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتى أُغْمِيَ عَلَيْهِ، قَالَت: وَتَشَاوَرُوا فِي لَدِّهِ، فَلَدُّوهُ [2] ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ:-مَا هذا [إِلاَّ] [3] فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا"، وَأشَارَ إِلَى أرْضِ [4] الْحَبَشَةِ، وَكَانَتْ، بِنْتُ عُمَيْس، فيهِنَّ، فَقَالُوا: كُنَّا نَتَّهِمُ بِكَ ذَاتَ الْجَنْبِ يَا رسول الله، قَالَ:"
= وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 311 وقال: رواه أحمد، والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شهر بن حوشب، وقد وثقه غير واحد"."
وقال السيوطي في"الخصائص الكبرى"2/ 55:"وأخرج أحمد، والدارمي، وابن سعد، والطبراني، وأبو نعيم من طريق شهر بن حوشب، عن أبي عبيد ..."فذكر الحديث.
وعند أحمد عن رجل لم يُسم 2/ 48، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد"8/ 311 - 312 وقال:"رواه أحمد وفيه رجل لم يسم"."
(1) في الأصلين"بكرة"وهو تحريف.
(2) يقال: لدَّ المريض، لدًّا ولدودًا، إذا أخذ بلسانه فمده إلى أحد شقي الفم وصب الدواء في الشق الآخر، فهو لادّ، وذاك ملدود. واللدود: ما يصب من الأدوية بالْمُسْعُط في أحد شقي الفم، وهو أيضًا الرجل الشديد الخصومة.
(3) هذه زيادة يقتضيها المعنى. ورواية عبد الرزاق"هذا فعل نساء جئن من هؤلاء".
(4) في الأصلين"الأرض".