1995 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَبْدُو إِلَى هذِهِ التِّلاعَ [1] .
(1) إسناده حسن، شريك القاضي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1701) .
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (550) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 510 برقم (5356) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 40 برقم (580) من طريق محمود بن الصباح، وأخرجه أبو يعلى 8/ 190 برقم (4747) من طريق إسماعيل بن موسى، كلاهما: حدثنا شريك، به. ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي.
وبدا: خرج إلى البدو. يشبه أن يكون يفعل ذلك ليبعد عن الناس ويخلو بنفسه.
قاله ابن الأثير في النهاية 1/ 108.
والتلاع واحدتها تلعة. قال ابن فارس في"مقاييس اللغة"1/ 352 - 353:"التاء، واللام، والعين أجل واحد وهو الامتداد والطول صعدًا ..."
والتلعة: أرض مرتفعة غليظة- وربما كانت عريضة- يتردد فيها السيل ثم يندفع منها إلى تلعة أسفل منها. وهي مَكْرَمَة من المنابت ..."."
وقال محمد بن القاسم الأنباري في"الأضداد"ص (218 - 219) برقم (138) :"والتلعة: حرف من الأضداد، يقال لما ارتفع من الوادي وغيره: تلعة. ويقال لما تسفل وجرى الماء فيه لانخفاضه: تلعة. ويقال في جمع التلعة: تَلَعات، وتلاع. وقال نابغة ذبيان:"
عما حُسُمٌ مِنْ فَرْتَنَا، فَالْفَوَارِعُ ... فَجَنْبَا أَرِيكٍ، فَالتَّلاَعُ الدَّوافِعُ
وقال زهير:
وَإنَّي مَتَى أَهْبِطْ مِنَ الأرْض تَلْعَةً ... أَجدْ أَثَرًا قَبْلِي جَديدًا وَعَافِيًا
فالتلعة في هذا البيت تحتمَل المعنيين جَميعًا ...". وانظر بقية كلامه هناك."