1459 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جُمْهَان [1] .
عَنْ سَفِينَةَ [2] أَنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا مُزَوقًا [3] ، وَفِي نَسْخَةٍ"مَرْقُومًا".
= 2/ 297 - 298 برقم (589) .
وأخرجه أبو يعلى برقم (7457) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، بهذا الإسناد. وهو في"تحفة الأشراف"2/ 149 برقم (2138) . وانظر"جامع الأصول"
(1) في (س) "حر بان"وهو تحريف.
(2) لقد اختلف في اسمه على واحد وعشرين قولًا جمعها ابن حجر في الإصابة
4/ 215، وسفينة لقب أطلقه عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
يقول سفينة مبينًا سبب هذه التسمية:"كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فكان بعض القوم إذا أعيى ألقى عَليَّ ثوبه حتى حملت من ذلك شيئًا كثيرًا، فقال: ما أنت إلا سفينة". وانظر أيضًا"أسد الغابة"2/ 411.
(3) إسناده صحيح، سعيد بن جمهان قال ابن معين- رواية الدوري- برقم (3433) :"سعيد بن جمهان ثقة". وترجمه البخاري في الكبير 3/ 462 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلا. وذكر ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 10 قول ابن معين السابق وقال: سمعت أبي يقول: سعيد بن جمهان شيخ، يكتب حديثه ولا يحتج به". وقال الآجري عن أبي داود:"ثقة". وقال النسائي:"ليس به بأس". ووثقه ابن حبان، وأحمد، وقال الفسوي في"المعرفة والتاريخ"1/ 128:"هو ثقة"، وقال أيضًا فيه 3/ 178:"بصري، ثقة". وقال الساجي:"لا يتابع على حديثه". ونقل الحافظ عن البخاري أنه قال:"في حديثه عجائب". وعن يحيى بن معين أنه قال:"روى عن =