684 -أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ. قَالَ: قُلْتُ لَهَا بِأَيِّ شَيْءٍ (50/ 2) كَانَ يَبْدَأُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا دَخَلَ عَلَيْكِ، وَإذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِكِ؟. قَالَتْ: كَانَ يَبْدَأُ إذَا دَخَلَ بِالسِّوَاكِ، وَإذَا خَرَجَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ [1] . قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ باخْتِصَارِ الصَّلاة [2] .
= الجيم: الوسع والطاقة، وقيل: هما لغتان في الوسع والطاقة، فأما في المشقة والغاية فالفتح لا غير.
وثقل- وزان حِمْل- واحد الأوزان، مثل حمل وأحمال. وأما الثقل- بكسر الثاء وفتح القاف-، فهو ضد الخفة. ويقال: أعطه ثِقْله، أي: وزنه.
(1) إسناده حسن، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث الآتي برقم (1701) ، وهو في الإحسان 4/ 96 برقم (2505) .
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (290) باب: السواك، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وهو في مصنف ابن أبي شيبة 1/ 168، ولم يورد إلا الجزء الأول.
وأخرجه أحمد 6/ 182، 237 من طريق يزيد، عن شريك، به. ولفظه"كان يبدأ بالسواك ويختم بركعتي الفجر". وانظر التعليق التالي.
(2) ما أشار إليه الهيثمي أخرجه: أحمد 6/ 188، 192، ومسلم في الطهارة (253) (44) باب: السواك، من طريق عبد الرحمن، عن سفيان،
وأخرجه مسلم (253) ، وأبو داود في الطهارة (51) باب: الرجل يستاك بسواك غيره، والنسائي في الطهارة (8) باب: السواك في كل حين، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 70 برقم (134) ، والبيهقي في الطهارة 1/ 34 باب: في فضل السواك، من طريق مسعر، كلاهما حدثنا المقدام بن شريح، به.
وانظر حديث عائشة (4904) في مسند أبي يعلى الموصلي. وجامع الأصول 7/ 177.