بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ الْجَبَّارُ [1] .
2617 - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان بمصر، حدثنا عيسى ابن حماد، حدثنا الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"إِنَّ أدْنَى أهْلِ النَّارِ عَذَابًا الَّذِي يُجْعَلُ لَهُ نَعْلانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ" [2] .
= أخبرنا عمرو بن الحارث: أن سليمان بن حميد حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-:"ضرس الكافر مثل أحد"، يعني في النار.
وذكر المنذري في"الترغيب والترهيب"4/ 483 هذه الرواية وقال:"رواه البخاري واللفظ له، ومسلم، وغيرهما."
ثم أورد رواية أحمد 2/ 334 وقال:"رواه أحمد واللفظ له، ومسلم، ولفظه ... ، والترمذي ولفظه "
وفي رواية للترمذي ... وقال في هذه: حديث حسن غريب صحيح، ورواه ابن حبان في صحيحه، ولفظه
وهو رواية لأحمد بإسناد جيد قال: ...". وانظر جامع الأصول 10/ 541."
وانظر البخاري في الرقاق (6551) ، ومسلم في صفة الجنة (2852) باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، والبيهقي في"البعث والنشور"ص (313) برقم (564) . بلفظ:"ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع". وفتح الباري 11/ 423.
(1) انظر مستدرك الحاكم.
وقال البيهقي في"البعث والنشور"ص (314) :"قال أحمد: أراد به- والله أعلم- التعظيم والتهويل إضافته إلى الجبار، أو أراد جبارًا من الجبابرة المخلوقة". وانظر تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص (214) .
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وهو في الإحسان 9/ 279 برقم (7429) .. =