قَالَ أبُو حَاتِمٍ: أبُو الْمُفَضَّلِ اسْمُهُ: شِبْلٌ، مُسْتَقِيمُ الأمْرِ فِي الْحَدِيثِ.
688 -أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا فضيل بن سليمان، عن عُبَيْد الله بن عمر، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرأُ الْقُرْآنَ فَيَأْتِي عَلَى السَّجْدَةِ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ بِسُجُودِهِ [1] .
= 4/ 381، وما رأيت فيه جرحًا، ووثقه ابن حبان، فالإسناد جيد.
والحديث في الإحسان 2/ 123 برقم (883) ، وقد تحرف فيه"الحسين"إلى"الحسن".
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 257 - 258 من طريق إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، بهذا الإِسناد.
وذكره صاحب الكنز 7/ 814 - 815 برقم (21535) وعزاه إلى ابن حبان، ثم ذكره برقم (21538) وعزاه إلى ابن حبان، والمخلص في أماليه، وابن النجار،
(1) فضيل بن سليمان النميري نعم صدوق غير أنه كثير الخطأ، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج. والحديث في الإحسان 4/ 187 برقم (2749) .
وأخرجه أحمد 2/ 17 من طريق يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. وهذا إسناد صحيح.
ومن طريق أحمد هذه أخرجه أبو داود في الصلاة (1412) باب: في الرجل يسمع السجدة وهو راكب في غير الصلاة،
وأخرجه البخاري في سجود القرآن (1575) باب: من سجد لسجود القارئ، و (1079) باب: إن لم يجد موضعًا للسجود من الزحام، ومسلم في المساجد (575) باب: سجود التلاوة، وابن خزيمة 1/ 279 برقم (557) من طريق =