قال: وَالْمُطَيَّبُونَ: هَاشِمٌ، وَأمَيَّةُ، وَزُهْرَةُ، وَمَخْزُومٌ [1] .
2064 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يحيى القطان، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن حكيم بن أفلح.
عَنْ أبى مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِم أرْبَعُ خِلاَلٍ: يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُه ُ إِذَا مَاتَ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ" [2] .
= حلف المطيبين، لأن حلف المطيبين كان قبل مولد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإنما شهد رسول الله-صلى الله عليه وسلم- حلف الفضول، وهم من المطيبين"."
(1) قال البيهقي في السنن 6/ 366:"لا أدري هذا التفسير من قول أبي هريرة، أو من دونه".
وقال في"دلائل النبوة"2/ 38:"كذا روي هذا التفسير مدرجًا في الحديث، ولا أدري قائله".
(2) إسناده جيد، حكيمِ بن أفلح ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/ 200 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، ووثقه ابن حبان، وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (240) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 5/ 272 - 273 - ومن طريقه أورده المزي في"تهذيب الكمال"
ضمن ترجمة حكيم بن أفلح-، من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد"2/ 392 برقم (923) من طريق علي بن عبد الله بن المديني.
وأخرجه ابن ماجة في الجنائز (1434) باب: ما جاء في عيادة المريض، من =