= ابن الحارث، بهذا الإسناد.
وقال:"إلا أن ابن لهيعة قال: سمع زيدًا، أو حدثه من سمعه".
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 191 - 192 برقم (12512) ، وأحمد 5/ 184 - 185، والترمذي في المناقب (3949) باب: في فضل الشام واليمن، والطبراني في الكبير 5/ 158 برقم (4933) ، والحاكم 2/ 229 من طريق يحيى بن أيوب، وأخرجه أحمد 5/ 184، والطبراني برقم (4934) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، به.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن، غريب، إنما نعرفه من حديث يحيى بن أيوب".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشبخين ولم يخرجاه ...".
نقول: هذا إسناد قوي، يحيى بن أيوب أبو العباس الغافقي، قال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه ص (196) برقم (719) :"قلت ليحى فالليث -أعني: ابن سعد- أحب إليك، أو يحيى بن أيوب؟. فقال:"الليث أحب إلي، ويحيى ثقة"."
وقال ابن طهمان في كتابه"من كلام أبي زكريا"ص (57) برقم (121) عن ابن معين قال:"ويحيى بن أيوب المصري، ليس به بأس".
وترجمه البخاري في الكبير 8/ 260 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وأورده ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 128 بإسناده إلى ابن معين أنه قال:"يحيى بن أيوب المصري، صالح. وقال مرة: ثقة".
كما أورد بإسناده إلى أحمد بن حنبل أنه قال:"يحيى بن أيوب سيء الحفظ، وهو دون حيوة، وسعيد بن أبي أيوب في الحديث"
وقال أيضًا:"سئل أبي عن يحيى بن أيوب أحب إليك، أو ابن أبي الموالي؟."
فقال: يحيى بن أيوب أحب إلي، ومحل يحيى الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به"."
وقال ابن سعد:"منكر الحديث". وقال الدارقطني:"في حديثه اضطراب". وقال الإسماعيلي:"لا يحتج به". وقال الساجي:"صدوق، يهم. كان أحمد يقول: يخطئ خطأ كثيرًا". وقال أبو أحمد الحاكم:"إذا حدث من حفظه يخطئ، وما حدث من كتاب فليس به بأس". وقال النسائي في الضعفاء ص (108) :"يحيى بن ="