فهرس الكتاب

الصفحة 1094 من 3568

شيبان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت زبيدًا اليامي يحدث عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن [1] بن عوسجة.

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً، أوْ سَقَى لَبَنًا، أوْ هَدَى [2] زُقَاقًا، كَانَ لَهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ - أوْ قَالَ- نَسَمَةٍ" [3] (65/ 2) .

= جعشم دَخل ...

وأخرجه عبد الرزاق 10/ 457 برقم (19692) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن سراقة.

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 4/ 175، والطبراني برقم (5687) ، والبيهقي 4/ 186، والبغوي 6/ 167.

وانظر"تحفة الأشراف"3/ 270، وجامع الأصول 4/ 523، والحديث السابق.

(1) في النسختين"عبد الله"وهو خطأ.

(2) قال ابن الأثير في النهاية 5/ 254:"هو من هداية الطريق، أي: مَنْ عَرَّفَ ضالًا أو ضريرًا طريقه."

ويروى بتشديد الدال إما للمبالغة من الهداية، أو من الهديَّة، أي: مَنْ تَصَدَّقَ بِزُقَاقٍ مِنَ النَّخْلِ، وهو السكة والصف من أشجاره"."

وقال ابن فارس في"مقاييس اللغة"6/ 42:"الهاء، والدال والحرف المعتل أصلان: أحدهما المتقدم للإرشاد، والآخر بَعْثَةُ لَطَفٍ". أي: إرسال تحفة وهدية. وانظر"مشارق الأنوار"2/ 266 - 267.

(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 277 - 278 برقم (5074) وفيه أكثر من تحريف.

وأخرجه أحمد 4/ 285، 296، 300 من طريق محمد بن طلحة، والأعمش، وسفيان،

وأخرجه الطيالسي 2/ 29 برقم (2008) ، وأحمد 4/ 304 من طريق شعبة،

وأخرجه الترمذي في البر والصلة (1958) باب: ما جاء في المنيحة، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"5/ 27 من طريق أبي إسحاق، جميعهم عن طلحة بن مصرف، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 346 - 347 برقم (890) من طريق محمد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت