شيبة، حَدّثَنَا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمه.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرِ مِنْ أصْحَاب رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ غَنَمٌ، فَسَلّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ، فَعَدَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ، وَأخَذُوا غَنَمَهُ فَأتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأنْزَلَ الله (يَا أيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَينُوا) [1]
[النساء: 94] . . . . . . . . . . . . . . .
(1) إسناده ضعيف، رواية سماك بن حرب عن عكرمة مضطربة غير محمودة، وهو في مصنف ابن أبي شيبة10/ 125 برقم (8990) ، وفي 12/ 377 - 378 برقم (14051) . وفي الإِحسان 7/ 122 برقم (4732) .
وأخرجه الطبري في التفسير 5/ 223 من طريق أبي كريب، حدثنا عبد الرحيم بن
سليمان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 229 من طريق يحيى بن أبي بكير.
وأخرجه أحمد 1/ 272 من طريق حسين بن محمد، وخلف بن الوليد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 12/ 378 من طريق وكيع.
وأخرجه الترمذي في التفسير (3033) باب: ومن سورة النساء، من طريق عبد بن
حميد، حدثنا عبد العزيز بن أبي رزمة.
وأخرجه الواحدي في أسباب النزول ص: (128) من طريق أبي كريب، حدثنا
عبد الله.
وأخرجه الطبري في التفسير 5/ 223 من طريق عبيد الله، جميعهم حدثنا إسرائيل،
بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن".
وأخرجه البخاري في تفسير سورة النساء (4591) باب: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام: لست مؤمنًا) ، ومسلم في التفسير (3025) ، وأبو داود =