تَشْرَبُوا". وَإِنْ كَانَتِ الْوَاحِدَةُ مِنَّا لَيَبْقَى عَلَيْهَا الشَّيْءُ مِنْ سَحُورِهَا فَتَقُولُ لِبِلالٍ: أَمْهِلْ حَتَّى أفْرُغَ مِنْ سَحُورِي [1] ."
(1) إسناده صحيح فقد صرح هشيم بالتحديث فانتفت شبهة التدليس. وهو في الإحسان
5/ 196 برقم (3464) وقد تصحفت فيه"خبيب"إلى"حبيب".
وأخرجه النسائي في الأذان 2/ 10 - 11 باب: هل يؤذنان جميعًا أو فرادى؟، من طريق يعقوب بن إبراهيم بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 6/ 433 من طريق هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 24/ 191 برقم (482) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عون الواسطي،
وأخرجه ابن خزيمة 1/ 210 برقم (404) من طريق أبي هاشم زياد بن أيوب، كلاهما حدثنا هشيم، به. وقد تحرف"هشيم"عند ابن خزيمة إلى"هشام".
وأخرجه البيهقي في الصلاة 1/ 382 باب: القدر الذي كان بين أذان بلال وابن أم مكتوم، من طريق أبي الوليد وأبي عمرو قالا: حدثنا شعبة، عن خبيب، به.
وقال البيهقي:"هكذا رواه محمد بن أيوب الرازي عنهما- أي عن أبي الوليد، وعن أبي عمرو-، ورواه محمد بن يونس الكديمي عن أبي الوليد كما رواه الطيالسي وعمرو بن مرزوق- أي: بزيادة: وإن كانت الواحدة ... - ورواه سليمان بن حرب وجماعة بالشك".
وقال ابن خزيمة:"هذا خبر قد اختلف فيه عن خبيب بن عبد الرحمن: رواه شعبة، عنه، عن عمته أنيسة فقال: إن ابن مكتوم أو بلال ينادي بليل".
وأخرجه هكذا- على الشك- ابن أبي شيبة في الصيام 3/ 11 باب: وكان يستحب تأخير السحور، وأحمد 6/ 433 - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن الأثير في"أسد الغابة"7/ 32 - والطبراني في الكبير 24/ 191 برقم (480، 481) ، وابن خزيمة برقم (405) ، والبيهقي 1/ 382 من طريق شعبة، حدثني خبيب بن عبد الرحمن، به.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 153 وقال:"وفي رواية: إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا- من غير شك. قلت: رواه النسائي باختصار- ورواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". =