889 -أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب [1] السِّنْجِيّ، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحْمَسِي [2] ، حدثنا المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"لا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ، إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ" [3] .
= وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 211 برقم (406) .
وقد استوفيت تخريجه في"مسند أبي يعلى"7/ 348 برقم (4385) . ونضيف هنا أن البيهقي أخرجه في الصلاة 1/ 382 باب: القدر الذي يكون بين أذان بلال وابن أم مكتوم، من طريق ... يعقوب بن محمد بن عيسى المدني، حدثنا عبد العزيز بن محمد، بهذا الإِسناد. وانظر جامع الأصول 6/ 367.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (227) .
(2) الأحمسي -بفتح الألف، وسكون الحاء المهملة، وفتح الميم، وفي آخرها السين المهملة-: هذه النسبة إلى أحمس وهي طائفة من بجيلة، نزلوا الكوفة ... انظر الأنساب 1/ 146 - 147، واللباب 1/ 32.
(3) إسناده ضعيف عبد الرحمن بن محمد المحاربي وصف بالتدليس وقد عنعن، والحديث في الإحسان 5/ 207 برقم (3494) وبرقم (3500) .
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 275 برقم (2060) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي في الصيام 4/ 237 باب: ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور، من طريق أبي حامد بن بلال، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، به.
وأخرجه أحمد 2/ 450، والبيهقي 4/ 237 من طريق يزيد بن هارون، وأخرجه أبو داود في الصوم (2353) باب: ما يستحب من تعجيل الفطر، والحاكم 1/ 431 من طريق خالد بن عبد الله،
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 12 - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الصيام (1698) باب: ما جاء في تعجيل الإفطار- من طريق محمد بن بشر،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (2060) من طريق عبد الأعلى، جميعهم حدثنا محمد =