عمي الوليد بن عبد الملك، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ إلله -صلى الله عليه وسلم-:"مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيءُ وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ، فَلْيَقْض" [1] .
908 -أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو موسى، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: سمعت أبي: حدثنا حسين المعلم، حدثنا يحيى بن أبي كثير: أن أبا عمرو الأوزاعي حدثه: أن يعيش بن الوليد حدثه: أن معدان بن أبي طلحة حدثه.
أنَّ أبَا الدَّرْدَاءِ حَدَّثَهُ: أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَاءَ فَأفْطَرَ. فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ فَقَالَ: صَدَقَ، أَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءًا [2] .
(1) أحمد بن خالد قال الذهبي في"ميزان الإعتدال":"قال الدارقطني: ليس بشيء"، وتابعه على ذلك ابن حجر في"لسان الميزان"1/ 165.
وقال في"المغني في الضعفاء"1/ 38:"... واهٍ، قال الدارقطني: ليس بشيء". وقد تحرفت فيه"مسرح"إلى"مسروح".
وقال حمزة بن يوسف السهيمي في سؤالاته للدارقطني ص (148) برقم (148) :
"وسألته عن أبي بكر- هكذا- أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مُسَّرح الحراني فقال: هذا ضعيف ليس بشيء، ما رأيت أحدًا أثنى عليه".
نقول: بل أثنى عليه وصحح حديثه الحافظ ابن حبان كما ترى.
وعمه الوليد بن عبد الملك ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 10
وقال: سألت أبي عنه فقال: صدوق"، ووثقه ابن حبان. وباقي رجاله ثقات."
والحديث في الإحسان 5/ 211 - 212 برقم (3509) وقد استوفينا تخريجه وذكرنا له شواهد في مسند أبي يعلى11/ 482 برقم (6604) فانظره مع التعليق عليه. وانظر"نيل الأوطار"4/ 280 - 281، وتلخيص الحبير 2/ 189.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 213 برقم (1094) وقد تحرفت فيه =