= الحديث (6859) في مسند أبي يعلى. ووهيب هو ابن خالد.
وقال ابن طهمان- في"من كلام أبني زكريا"ص (108 - 109) تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف-:"عبد الرحمن بن حرملة ليس به بأس. قيل ليحيى: يقولون: سمع من سعيد بن المسيب وهو صغير؟ فقال: لا". نقل هذا ابن شاهين في"تاريخ أسماء الثقات"ص (144) برقم (781) .
وقال الدوري في"تاريخ ابن معين"- 4/ 206 برقم (949) بتحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف-:"حدثنا يحيى قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حرملة قال: كنت سيىء الحفظ- أو كنت لا أحفظ- قال: فرخص لي سعيد في الكتاب".
وأخرج ابن سعد في طبقاته 5/ 10 قال:"أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال: خرجت إلى الصبح فوجدت سكران، فلم أزل أجره حتى أدخلته منزلي، قال: فلقيت سعيد بن المسيب فقلت: لو أن رجلًا وجد سكران، أيدفعه إلى السلطان فيقيم عليه الحد؟ ..."وهذا إسناد حسن.
وأخرج أيضًا 5/ 104 عن الفضل بن دكين قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن حرملة رأيت سعيد بن المسيب في مرضه يصلي مضطجعًا ..."."
وهذا إسناد حسن أيضًا.
وأخرج أيضًا 5/ 104 من طريق خالد بن مخلد قال:"حدثني سليمان بن بلال قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة قال: دخلت على سعيد وهو شديد المرضِ، وهو يصلي ..."، وهذا إسناد حسن أيضًا. وفي هذه الآثار تصريح بأنه رأى سعيدًا، وسمع منه، وأخذ عنه، والله أعلم.
والحديث في الإحسان 5/ 252 برقم (3659) .
وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 296 برقم (869) من طريق أبي مسلم الكشي، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا وهيب بن خالد- عند الطبراني وهب فقط وهو خطأ - حدثنا عبد الرحمن بن حرملة، حدثني يحيى بن هند بن حارثة، عن عمه أسماء بن حارثة قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء ... وهذا إسناد جيد، يحيى بن هند ترجمه البخاري في الكبير 8/ 310 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلا، وتبعه ابن =