فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 3568

بِالرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارٌ وَحْشي [1] عَقِيرٌ. فَذَكَرَ لِرَسُولِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ:"دَعُوهُ، فَأوْشَكَ- أوْ فَيُوشِكُ- أَنْ يأْتى صَاحِبُهُ". فَجَاءَ الْبَهْزِيُّ وَهُوَ صَاحِبُهُ- إلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: يَا رسول الله، شَاْنُكُمْ بِهذَا الحِمَار: فَأمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَبَا بَكْرٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ- ثُمَ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بِالأُثَايَةِ [2] بَيْنَ الرُّويثَةِ وَالْعَرْجِ [3] إذَا ظَبْي حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ وَفِيهِ سَهْمٌ، فزعم أنَّ رَسُول اللهَ -صلى الله عليه وسلم- أمَرَ رَجُلًا يَقِفُ عِنْدَهُ لاَ يَرْمِيهِ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ [4] .

(1) في (س) :"حمار وحش"على الإضافة وليس على الوصف.

(2) في النسختين"بالأثايد"وهو تحريف، وقد صحفت في الإحسان إلى"الإثابة"، وانظر تعليقنا على الحديث السابق.

(3) الرويثة- بضم الراء المهملة، وفتح الواو، وسكون الياء المثناة من تحت-: قال الأزهري:"اسم منهلة من المناهل التي بين المسجدين"يريد مكة والمدينة.

وقال ابن السكيت:"الرويثة: معشى بين العرج والروحاء". وانظر معجم البلدان 5/ 103، ومراصد الاطلاع 2/ 643 ومعجم ما استعجم 2/ 686.

والعرج -بفتح العين المهملة، وسكون الراء المهملة بعدها جيم-: عقبة بين مكة والمدينة على عبادة الحاج تذكر مع السقيا. قاله الحازمي. وفيها أقوال، انظر معجم البلدان 4/ 98 - 99، ومراصد الاطلاع 2/ 928، ومشارق الأنوار 2/ 108 حيث قال القاضي:"قرية جامعة من عمل الفرع وعمل المدينة بينها وبينها نحوٌ من ثمانية وسبعين ميلًا"، ومعجم ما استعجم 3/ 930 - 931.

(4) إسناده صحيح، والبهزي قيل: إن اسمه زيد بن كعب صاحب الحمار العقير. والحديث في الإحسان 7/ 284 برقم (5089) . وفيه تصحفت"الرويثة"إلى"الزويبة".

وأخرجه أحمد 3/ 452، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 172، والبيهقي في الحج 5/ 188 باب: ما يأكل المحرم من الصيد، من طريق يزيد بن هارون، حدثنا يحيى بن سعيد، به. وأورد ابن الأثير في"أسد الغابة"2/ 297 من طريق يزيد بن هارون، بالإسناد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت