سَبِيل الله؟ قَالَ:"هُنَّ أفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِن جِهَادًا فِي سَبِيلِ اللهَ، وَمَا مِنْ يَوْم أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ: يَنزِلُ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى إِلَى السَّماء الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِأهْلِ اْلأرْضِ أهْلَ السماء فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي، جَاؤُوا شعْثًا غُبرًا حَاجِّينَ [1] ، جَاؤوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي. فَلَمْ يُرَ يَوْمٌ أكثَرُ عَتِيقًا [2] مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ" [3] .
(1) هكذا هي في الإحسان، وأما في مسند البزار، ومسند أبي يعلى فهي (ضاحين) ، وجاءت في مجمع الزوائد (ضاجين) . والذي نرجح أنه الصواب هو ما جاء في مسند الموصلي، ومسند البزار. والضاحي الذي برز للشمس. يقال: ضحيت للشمس إذا برزت لها.
(2) وهكذا جاءت في مسند أبي يعلى، ومسند البزار، ومجمع الزوائد، وأما في (س) ، وفي الإحسان فهي"عتقًا".
(3) إسناده حسن من أجل محمد بن مروان العقيلي، وقد فصلت القول فيه عند الحديث (2836) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإحسان 4/ 62 برقم (3842) .
وأخرجه أبو يعلى 4/ 69 - 70 برقم (2090) من طريق محمد بن عمرو بن جبلة، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وسيأتي أيضًا برقم (1045) . وانظر"جامع الأصول"9/ 262.
وفي الباب- بالنسبة للشق الأول من الحديث- عن ابن عباس عند عبد الرزاق برقم (8121) ، والبخاري في العيدين (969) باب: فضل العمل في أيام التشريق، وأبي داود (2438) ، والترمذي (757) ، وابن ماجه (1727) ، والبيهقي 4/ 284.
وعن أَنس عند أبي يعلى برقم (4106) ، وعن أبي هريرة وهو الحديث الآتي.
وفي الباب- بالنسبة للشق الثاني- عن عائشة عند مسلم في الحج (1348) باب: في فضل الحج ويوم عرفة، والنسائي في الحج 5/ 251 - 252 باب: ما ذكر في يوم عرفة.
والأشعث: هو المغبر الرأس. يقال شَعِثَ- بابه طرب- الشعرُ: تغير وتلبد.
والأغبر: الشبيه بالغبار. وغبر: مضى، وغبر: بقي. فهي من الأضداد. وبابه (دَخلَ) .