قال:"منكر الحديث". وقال:"سألت أبي عن يعقوب بن عطاء بن أبي رباح فقال: ليس عندي بالمتين، يكتب حديثه". وقال:"سئل أبو زرعة عن عطاء بن أبي رباح فقال: ضعيف". وقال النسائي:"ضعيف". وقال ابن عدي في كامله 7/ 2602:"وهو ممن يكتب حديثه، وعنده غرائب، وخاصة إذا روى عنه أبو إسماعيل المؤدب، وزمعة بن صالح. وعن زمعة أبو قرة". وقال الذهبي في كاشفه:"ضعيف". وذكره ابن حبان في الثقات.
وأبو إسماعيل المؤدب هو إبراهيم بن سلمان.
والحديث في الإحسان 6/ 5 برقم (3691) . وقد تحرفت فيه"سريج بن يونس"إلى"شريح بن النعمان".
وأخرجه أحمد 1/ 308، وابن ماجه في المناسك (2994) باب: العمرة في رمضان، من طريق حجاج،
وأخرجه أحمد 1/ 308 من طريق عبد الله بن نمير، حدثنا ابن أبي ليلى، كلاهما عن عطاء، بهذا الإسناد، وليس عندهما التسمية.
وأخرجه البخاري في العمرة (1782) باب: عمرة في رمضان، ومسلم في الحج (1256) باب: فضل العمرة في رمضان، والنسائي في الصيام 4/ 130 - 131 باب: الرخصة في أن يقال لشهر رمضان: رمضان، والدارمي في الصوم 2/ 51 باب: فضل العمرة في رمضان، من طريق ابن جريج قال: أخبرني عطاء، به. وفيه:"قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها".
وأخرجه البخاري في جزاء الصيد (1863) باب: حج النساء، ومسلم (1256) (222) من طريق يزيد بن زريع، أخبرنا حبيب المعلم، عن عطاء، به. ولفظه: (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان:"ما منعك أن تحجي معنا؟". قالت: ناضحان كانا لأبي فلان- زوجها- حج هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي غلامُنا. قال:"فعمرة في رمضان تقضي حجة، أو حجة معي".) . وهذه السياقة لمسلم.
وقال الحافظ في الفتح 3/ 603 تعليقًا على رواية ابن جريج:"وقد خالفه يعقوب بن عطاء، فرواه عن أبيه، عن ابن عباس قال: جاءت أم سليم ..."وذكر حديثنا هذا ثم قال:"أخرجه ابن حبان، وتابعه محمد بن أبي ليلى، عن عطاء ="