فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 3568

عَلَى رَاحِلَتِهِ وَاقِفًا بِالحَزْوَرَةِ [1] يَقُولُ:"وَاللهِ إِنكِ لَخَيْرُ أرْضِ الله، وأحبُّ أرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ، وَلَوْلاَ أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ" [2] .

= له صحبة وهو من أهل الحجاز، كان ينزل بين تُدَيْد وعسفان، وهو من مسلمة الفتح.

انظر الجرح والتعديل 5/ 121، وأسد الغابة 3/ 336، والإصابة 6/ 163.

(1) الحزورة -بفتح الحاء المهملة، وسكون الزاي وفتح الواو، والراء المهملة- قال الدارقطني: كذا صوابه، والمحدثون يفتحون الزاي، ويشددون الواو وهو تصحيف.

وقال الشافعي: الناس يشددون الحزورة والحديبية، وهما مخففتان.

والحزورة- وزان: قَسْورة- كانت سوقًا لمكة وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه. وباب الحزورة معروف من أبواب المسجد الحرام.

وانظر معجم البلدان 2/ 255، ومراصد الاطلاع 1/ 400، والنهاية لابن الأثير 1/ 380. ومعجم ما استعجم 2/ 444.

(2) إسناده صحيح وهو في الإحسان 6/ 9 برقم (3700) .

وأخرجه ابن ماجه في المناسك (3108) باب: فضل مكة، من طريق عيسى بن حماد، بهذا الإسناد.

وأخرجه الترمذي في المناقب (3921) باب: ما جاء في فضل مكة، - ومن طريقه أورده ابن الأثير في أسد الغابة"3/ 336 - ، والنسائي في الكبرى- قاله المزي في"تحفة الأشراف"5/ 316 برقم (6641) - وابن حزم في المَحلّى 7/ 289 من طريق قتيبة بن سعيد،"

وأخرجه الدارمي في السير 2/ 239 باب: إخراج النبي -صلى الله عليه وسلم- من مكة، من طريق عبد الله بن صالح، جميعًا حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد.

وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب صحيح. وقد رواه يونس عن الزهري، نحوه. ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وحديث الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن حمراء عندي أصح".

وأخرجه أحمد 4/ 305، وابن حزم في المحلَّى 7/ 289 من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب،

وأخرجه أحمد 4/ 305، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في تحفة الأشراف 5/ 316 - من طريق إسحاق بن منصور، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت