قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
1041 - أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح [1] بِعُكْبَرَا، أنبأنا سلم بن جنادة، حدثنا أبي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه،
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:"آخِرُ قَرْيَةٍ فِي اْلإسْلامِ خَرَابًا الْمَدِينَةُ" [2] .
= برقم (6735) ، وفيه أكثر من تحريف.
وهو عند مالك في الجامع (8) باب: ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الكبير 8/ 374، وابن شبة في"تاريخ المدينة"1/ 276، والحاكم في المستدرك 4/ 426، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 2/ 234، والبخاري في فضائل المدينة (1874) باب: من رغب عن المدينة، ومسلم في الحج (1389) من طرق عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يقول:"تتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي- يريد عوافي الطير والسباع-، وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمها فيجدانها وحشًا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع، خرَّا على وجوههما". وهذا لفظ أحمد والبخاري
وأما لفظ مسلم فهو:"قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- للمدينة: ليتركنها أهلُها على خير ما كانت مذللة للعوافي -يعني السباع والطير". وانظر شرح الموطأ للزرقاني 5/ 206 - 207، وجامع الأصول 9/ 332، وتحفة الأشراف10/ 23، 27، 72.
وحديث عوف بن مالك المتقدم برقم (837) .
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (24) .
(2) إسناده ضعيف، جنادة هو ابن سلم بن خالد، ترجمه البخاري في الكبير 2/ 234 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 516:"سألت أبي عن جنادة ... فقال: ضعيف الحديث، ما أقربه من أن يترك حديثه".
وقال:"سمعت أبا زرعة يقول: جنادة بن سلم والد أبي السائب ضعيف الحديث". =