فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 3568

1101 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو ثور، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة،

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أنْ رَجُلا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُبَايع، وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ، فَأَتَى أهْلُهُ نَبِيَّ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ احْجُرْ عَلَى فُلاَنٍ، فَإنَّهُ يُبَايِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ. فَدَعَاهُ نَبِيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- فَنَهَاهُ عَنِ الْبَيْعِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ لا أصْبِرُ عَنِ [1] الْبَيْعِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:"إِنْ كُنْتَ غير تَارِكٍ لِلْبَيْعِ فَقُلْ: هَا وَهَا [2] ، وَلا خِلاَبَةَ [3] ."

ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي 270/ 5.

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"4/ 155 باب: الخيار في البيع، وقال:"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وانظر"نصب الراية"4/ 2 - 10، ونيل الأوطار 5/ 289 - 295 ففيهما عدد من الشواهد.

(1) في (س) :"على". وصبر عن الشيء: أمسك، وصبرت نفسي عن كذا: حبستها.

والاستعمال السليم هو:"صبرت على ما أكره، وصبرت عمَّا أحب".

(2) في النسختين"هو لا، ولا خلابة". وقال الخطابي في"إصلاح غلط المحدثين"ص (106) نشر دار المأمون للتراث:"والعامة ترويه إلا ها وها مقصورين، ومعنى هاءَ: خُذْ. يقال للرجال: هَاءَ، وللمرأة: هائي. وللاثنين من الرجال والنساء: هَاؤُمَا، وللرجال: هَاؤُمْ، وللنساء: هاؤنَّ. وهذا يستعمل في الأمر ولا يستعمل في النهي، فإذا قلت: هاكِ، قصرت، وإذا حذفت الكاف مددت، فكانت المدة بدلًا من كاف المخاطبة".

وقال ابن الأثير في النهاية 5/ 237 بعد أن نقل عن الخطابي ما سبق:"وغير الخطابي يجيز فيها السكون على حذف العوض، وتتنزل منزلة (هَا) التي للتنبيه، وفيها لغات أخرى".

ولمعرفة هذه اللغات الأخرى انظر لسان العرب 15/ 481 - 483.

(3) إسناده صحيح، عبد الوهاب بن عطاء سمع سعيدًا قبل الاختلاط. وأبو ثور هو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت