أنْ يَأْخُذَ عَصَا أخِيهِ بِغَيْرِ طِيب نَفْسٍ مِنْهُ". قَالَ ذلِكَ لِشِدَّةِ مَا حَرَّمَ الله مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ [1] ."
= برقم (1459) ليس بشيء، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 587 برقم (5946) .
وأخرجه البزار 2/ 134 برقم (1373) من طريق محمد بن المثنى،
وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 241 باب: الرجل يمر بالحائط، أله أن يأكل أم لا؟، وفي"مشكل الآثار"4/ 41 - 42 من طريق إبراهيم بن مرزوق، كلاهما حدثنا أبو عامر العقدي، به.
وعند البزار:"عبد الرحمن بن سعد". وعند الطحاوي:"عبد الرحمن بن سعيد". وقال البزار:"لا نعلمه عن أبي حميد الله بهذا الطريق، وإسناده حسن، وقد روي من وجوه عن غيره من الصحابة".
وأخرجه أحمد 5/ 425 من طريق أبي سعيد مولى في هاشم، وعبيد بن أبي قرة، وأخرجه البيهقي في الغصب 6/ 100 باب: من غصب لوحًا فأدخله في سفينة، أو بنى عليه جدارًا، من طريق عبد الله بن وهب، جميعهم حدثنا سليمان بن بلال، به.
وعند أحمد"عبد الرحمن بن سعيد"، وعند البيهقي:"عبد الرحمن بن سعد".
وقد تحرف"سهيل"فى رواية أحمد- طريق أبي قرة- إلى"سهل".
وقال البيهقي:"عبد الرحمن هو ابن سعد بن مالك، وسعد بن مالك هو أبو سعيد الخدري".
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"4/ 171 باب: الغصب وحرمة مال المسلم، وقال:"رواه أحمد، والبزار، ورجال الجميع رجال الصحيح".
وفي الباب عن عم أبي حرة الرقاشي عند أبي يعلى برقم (1570) ، وعن عمرو بن يثربي، عند أحمد 3/ 422، و 5/ 113، والبخاري في التاريخ، والبيهقي- كما تقدم في التعليق السابق-، والدارقطني 3/ 25 - 26 برقم (89) والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 241، وفي"مشكل الآثار"4/ 42، من طريق عبد الملك بن الحسن، حدثنا عبد الرحمن بن أبي سعيد قال: سمعت عمارة بن حارثة، عن عمرو بن يثربي قال: خطبنا رسول الله ...
وانظر"مجمع الزوائد"4/ 171 - 172، ومشكل الآثار 4/ 38 - 44.