= مغول، وكلهم عن عطاء، عن عائشة، موقوفًا"."
وقال البيهقي 10/ 49 أيضًا:"وكذلك رواه عمرو بن دينار، وابن جريج، وهشام ابن حسان، عن عطاء، عن عائشة -رضي الله عنها- موقوفًا".
وأخرجه مالك في الأيمان (9) باب: اللغو في اليمين، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، موقوفًا.
ومن طريق مالك أخرجه البيهقي في الأيمان 10/ 48 باب: لغو اليمين، والبغوي في"شرح السنة"10/ 11 برقم (2434) . وقال البغوي:"هذا صحيح، ورفعه بعضهم".
وأخرجه البخاري في الأيمان (6663) باب: قول الله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} ، من طريق محمد بن المثنى، وَأخرجه البيهقي 10/ 48 من طريق محمد بن بشار، كلاهما حدثنا يحيى، حدثنا هشام، بالإسناد السابق.
وقال الحافظ في الفتح 11/ 548:"قلت: قد صرح بعضهم برفعه عن عائشة، أخرجه أبو داود من رواية إبراهيم الصائغ ..."وذكر الحديث وإشارة أبي داود إلى الاختلاف فيه: في وقفه ورفعه.
وأخرجه الشافعي في المسند ص (352) - دار الكتب العلمية- ومن طريقه أخرجه البيهقي 10/ 49 - من طريق سفيان، حدثنا عمرو، وابن جريج، عن عطاء، قال: ذهبت أنا وعبيد بن عمير إلى عائشة ... موقوفًا.
وأخرجه البيهقي 10/ 49 من طريق ... روح بن عبادة، حدثنا هشام، عن عطاء بالإسناد السابق، وانظر"نصب الراية"3/ 293. وتلخيص الحبير 4/ 167، والبيهقي 10/ 48 - 49، وشرح الموطأ للزرقاني 3/ 366 - 367، ونيل الأوطار للشوكاني 9/ 132 - 134، وتحفة الأشراف 12/ 235 برقم (17375) ، وفتح الباري 11/ 547 - 548، وجامع الأصول 10/ 679."وهداية الرواة" (111/ 1) .
وقال ابن الأثير في النهاية 4/ 257:"لغو اليمين: قيل: هو أن يقول: لا، والله، وبلى والله، ولا يعقد عليه قلبه."
وقيل: هي التي يحلفها الإنسان ساهيًا أو ناسيًا.
وقيل: هي اليمين في المعصية، وقيل: في الغضب. وقيل: في المراء، وقيل: =