فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 3568

= الخطاب على هذا المنبر يقول: عسى أن يكون بعدي أقوام يكذبون بالرجم، يقولون لا نجده في كتاب الله ... هذا الإِسناد على شرط مسلم"."

وأورد الذهبي في"سير أعلام النبلاء"4/ 222 - 223 من طريق أبي إسحاق الشيباني"عن بكير بن الأخنس، عن سعيد بن المسيب قال: سمعت عمر بن الخطاب على المنبر وهو يقول: لا أجد أحدًا جامع فلم يغتسل أنزل أو لم ينزل، إلا عاقبته".

نقول: هذان حديثان صرح ابن المسيب فيهما بالسماع، وهو الذي قالوا فيه:"وكان سعيد بن المسيب جامعًا، ثقة، كثير الحديث، ثبتًا فقيهًا، مفتيًا مأمونًا، ورعًا، عاليًا رفيعًا". ابن سعد 5/ 106. وانظر فتح الباري 1/ 171 - 173 متى يصح سماع الصغير. والكفاية للخطيب ص (54 - 65) باب: ما جاء في صحة سماع الصغير.

والحديث في الإحسان 6/ 277 برقم (4340) ، وقد تحرفت فيه"رتاج"إلى"رماح".

وأخرجه الحاكم 4/ 300 من طريق أبي بكر بن إسحاق، أنبأنا أبو المثنى، حدثنا مسدد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

وأخرجه أبو داود في الأيمان (3272) باب: اليمين في قطيعة الرحم، من طريق محمد بن المنهال.

وأخرجه البيهقي في الأيمان 10/ 33 باب: شبهة من زعم أن لا كفارة في اليمين إذا كان حنثها طاعة، من طريق علي بن المديني، كلاهما حدثنا يزيد بن زريع، به.

وانظر"تحفة الأشراف"8/ 25 برقم (10447) ، ونيل الأوطار 9/ 141 - 145، وجامع الأصول 11/ 677، ومعالم السنن 4/ 48 - 49، وفتح الباري 11/ 572 - 574.

وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أبي داود في الإيمان (3273) و (3274) باب: اليمين في قطيعة الرحم، والنسائي في الأيمان 7/ 12 باب: اليمين فيما لا يملك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت