فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 3568

1227 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا القواريري، حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف.

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ- رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ- إلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: أَنْ عَلِّمُوا صِبْيَانَكُمُ الْعَوْمَ، وَمُقَاتِلَتَكُمُ الرَّمْيَ. قَالَ: وَكَانوا يَخْتَلِفُونَ بَيْنَ اْلأغْرَاض. قَالَ فَجَاءَ سَهْمٌ غَربٌ [1] فَأَصَابَ غلامًا فَقَتَلَهُ وَلَمْ يُعْلَمْ لِلْغُلاَمِ أَهْلٌ

(1) قال ابن الأثير في النهاية:"يقال: سهم غرب، بفتح الراء، وسكونها، وبالإضافة، وغير الإضافة وقيل: هو بالسكون إذا أتاه من حيث لا يدري، وبالفتح إذا رماه فأصاب غيره، والهروي لم يثبت عن الأزهري إلا الفتح وقال أبو عبيد في"غريب الحديث"4/ 344 - 345:"قال الكسائي، والأصمعي: إنما هو سَهْمُ غَرَب -بفتح الراء- وهو السهم الذي لا يعرف راميه، فإذا عرف راميه فليس بغرب. قال: والمحدثون يحدثونه بتسكين الراء، والفتح أجود وأكثر في كلام العرب ..."."

وقال ابن حجر في الفتح 6/ 27:"والثابت في الرواية بالتنوين، وسكون الراء."

وأنكره ابن قتيبة فقال: كذا تقوله العامة، والأجود فتح الراء والإضافة.

وحكى الهروي عن ابن زيد: إن جاء من حيث لا يعرف فهو بالتنوين والإسكان، وإن عرف راميه لكن أصاب من لم يقصد فهو بالإضافة وفتح الراء، قال: وذكره الأزهري بغتح الراء لا غير.

وحكى ابن دريد، وابن فارس، والقزاز، وصاحب المنتهى وغيرهم الوجهين طلقًا.

وقال ابن سيده: أصابه سهم غَرْب، وغَرَب إذا لم يدر من رماه، وقيل: إذا آتاه من حيث لا يدري، وقِيل: إذا قصد به غيره فأصابه، قال: وقد يوصف به"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت